د. وليد توفيق

عن الطبيب وفلسفته

أ.م.د. وليد توفيق

رائد جراحات بطانة الرحم المهاجرة وجراحات الحوض المعقدة، مع اهتمام خاص بالحالات العميقة والمعقدة وألم الحوض العصبي.

نبذة

الخبرة الأكاديمية والجراحية تصنع فرقًا حقيقيًا عندما يكون الهدف استعادة حياة المرأة دون ألم، إيمانًا بأن الحياة دون ألم ليست رفاهية. د. وليد توفيق أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بجامعة بنها - مصر، وFaculty Member بالـ International School of Surgical Anatomy، ومتخصص في جراحات بطانة الرحم المهاجرة والتشريح الجراحي بالمنظار.

الموقع الأكاديمي

قسم النساء والتوليد، جامعة بنها، مصر.

المنصب المهني

سكرتير الجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق.

فلسفتي: فهم المرض قبل اختيار التدخل

في جراحة الحوض المعقدة، تصنع التفاصيل الفارق: الفهم الدقيق للحالة، والخبرة، والاستراتيجية، والدقة، واحترام كل نسيج. أتعامل مع المرض باعتباره عملية ثلاثية الأبعاد، وأسعى إلى تحديد مصدر الأعراض بدل الاكتفاء بما يظهر على السطح.

الألم المتكرر يستحق إعادة التقييم

لا أرى أن الألم قدر يجب التعايش معه. وفي الوقت نفسه، لا تعني كل عودة للألم عودة المرض بالضرورة. فقد يرتبط الألم بمرض عميق أو تليف أو التصاقات أو تأثر بالأعصاب أو أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم، بدل افتراض الحاجة إلى جراحة جديدة على المبيض.

خطة فردية ومتابعة طويلة المدى

أناقش العلاج الهرموني بعد الجراحة وفقًا لطبيعة المرض والأعراض ونتائج العملية والخطط الإنجابية والاستراتيجية طويلة المدى. فالقرار يُتخذ مع المريضة بما يناسب حالتها، مع توضيح دور العلاج وفوائده وحدوده.

رؤية لمركز متعدد التخصصات

أعمل على تأسيس مركز مخصص لحالات الحوض المعقدة، يجمع جراحات النساء المتقدمة مع خبرات جراحة القولون والمستقيم والمسالك البولية والتصوير وعلاج الألم والتخصصات ذات الصلة. هذه رؤية قيد التأسيس، تقوم على أن الرعاية مسؤولية فريق متكامل.

الهدف من العلاج

يشبه المرض أحيانًا خيوطًا متشابكة تحتاج إلى صبر وفهم دقيق، وقد يتطلب العلاج أكثر من خطوة. هدفي هو فهم المريضة، وحماية الأعضاء والأعصاب والخصوبة قدر الإمكان، والعمل نحو حياة بألم أقل ووظيفة أفضل، مع توقعات واقعية لكل حالة.